مرحلة
التعلّم في الإعلانات الممولة: التكلفة اللي بتدفعها كل شهر وإنت مش واخد بالك
سؤال بسيط: عدّلت حملاتك كام مرة الشهر ده؟
لو الإجابة «كل ما أشوف النتيجة مش حلوة»، يبقى في بند
مصاريف بتدفعه شهريًا وهو مش موجود في أي تقرير عندك. وأنا هحسبهولك بالجنيه في
المقال ده.
خليني
أقرّبهالك: العامل الجديد في المحل
لما تجيب عامل جديد، بيحتاج أسبوع تقريبًا: يعرف البضاعة
مكانها فين، ويفهم الزباين بيسألوا عن إيه، ويتعلّم إزاي يتصرف في المواقف.
الأسبوع ده تمنه محسوب عليك، وده طبيعي جدًا وكل تاجر بيدفعه.
بس تخيّل إنك كل يومين تغيّره وتجيب واحد جديد.
المحل هيفضل
طول عمره في مرحلة تدريب، وعمره ما هيشتغل بكفاءة، وإنت هتدفع تمن التدريب كل شوية
من غير ما تاخد عائده أبدًا.
الحملة الإعلانية بالظبط كده.
يعني إيه
مرحلة التعلّم؟
أول ما تشغّل حملة جديدة، الخوارزمية معندهاش أي فكرة عن
مين اللي هيشتري منك. فبتبدأ تجرّب: توزّع إعلانك على شرايح مختلفة، وتراقب مين
اللي بيتفاعل ومين اللي بيوصل لآخر الخطوة ويشتري.
المرحلة دي اسمها Learning Phase، وليها 3 خصائص لازم
تعرفها:
1.
التكلفة فيها أعلى
من الطبيعي — لأن المنصة بتدفع من ميزانيتك تمن التجريب
2.
النتايج فيها
متذبذبة — يوم كويس ويوم وحش، وده مش مؤشر على الأداء الحقيقي
3.
بتنتهي عند حوالي
50 حدث تحويل خلال أسبوع تقريبًا
النقطة المهمة: التجريب ده بيتم بفلوسك إنت، مش على حساب
المنصة.
الحسبة
بالجنيه
خلينا نحسبها على أرقام واقعية:
|
البند |
الرقم |
|
ميزانية اليوم |
500 جنيه |
|
أيام التعلّم لحد الاستقرار |
4 أيام |
|
تكلفة دورة تعلّم واحدة |
2000 جنيه |
|
عدد المرات اللي عدّلت فيها في الشهر |
4 مرات |
|
الإجمالي |
8000 جنيه |
8000 جنيه في الشهر اتصرفوا في مرحلة التجريب، ومكانوش لازم
يتصرفوا كلهم.
خلينا نتفق على حاجة: التعلّم نفسه مش خسارة — ده تمن دخول
أي حملة جديدة، ولازم تدفعه. الخسارة الحقيقية إنك تدفع نفس التمن أكتر من مرة على
نفس الحملة في نفس الشهر.
5
حاجات بترجّع حملتك لنقطة الصفر
مش كل تعديل بيعيد التعلّم، لكن دي أشهر الحاجات اللي بتعمل
كده:
4.
تغيير الميزانية
بنسبة كبيرة مرة واحدة — القفزات الكبيرة بتربك الخوارزمية
5.
تغيير هدف الحملة
أو حدث التحويل — ده تغيير جذري في اللي بتطلبه منها
6.
تعديل الاستهداف
أو المناطق الجغرافية — الجمهور اتغير، فالتعلّم يبدأ من الأول
7.
تبديل الكرياتيف
كله مرة واحدة — إعلانات جديدة تمامًا = بيانات جديدة تمامًا
8.
إيقاف الحملة
وتشغيلها بعد فترة — الانقطاع الطويل بيفقد الحملة زخمها
تابع ايضا 15 نقطة توفرعليك ميزانيتك قبل إطلاق الحملة الإعلانية
أنا مش بقولك ما تعدّلش… بقولك عدّل صح
التعديل جزء أصيل من الشغل، والمشكلة مش في التعديل نفسه —
المشكلة في توقيته وحجمه. 3 قواعد بتخلي التعديل مفيد بدل ما يكون مكلف:
القاعدة
الأولى: استنى 50 نتيجة قبل أي حكم
قبل ما توصل للرقم ده، إنت بتحكم على ضجيج مش على أداء.
اليومين الأولانيين ممكن يدوك صورة معكوسة تمامًا للحقيقة.
القاعدة
التانية: زوّد الميزانية على مراحل
الزيادة التدريجية المتكررة أأمن بكتير من قفزة واحدة
كبيرة. الخوارزمية بتقدر تستوعب الزيادة الصغيرة من غير ما تعيد التعلّم من أوله.
القاعدة
التالتة: غيّر حاجة واحدة بس في المرة
لو غيّرت الكرياتيف والجمهور والميزانية في نفس اليوم،
وبعدين اتحسّنت النتيجة — إنت مش هتعرف مين اللي عمل الفرق، وبالتالي مش هتقدر
تكرره.
علامة إن
حملتك في مرحلة التعلّم
في أغلب المنصات، بتلاقي حالة الحملة أو المجموعة الإعلانية
مكتوب جنبها إنها في مرحلة التعلّم. لو الحالة دي بتفضل ظاهرة طول الوقت، أو بترجع
كل شوية، يبقى ده مؤشر إنك بتتدخل كتير أوي أو إن ميزانيتك مش كافية للحدث اللي
بتحسّن عليه.
أسئلة شائعة
قد إيه
بتستمر مرحلة التعلّم؟
عادة من 3 لـ 7 أيام، لكن المعيار الحقيقي مش الأيام — هو
الوصول لحوالي 50 حدث تحويل خلال أسبوع.
إزاي أعرف
الميزانية الكافية عشان أخرج من مرحلة التعلّم؟
اضرب تكلفة النتيجة المتوقعة في 50. لو تكلفة النتيجة 40
جنيه، يبقى محتاج حوالي 2000 جنيه أسبوعيًا للمجموعة الإعلانية الواحدة.
لو ميزانيتي
صغيرة أعمل إيه؟
قلّل عدد المجموعات الإعلانية وركّز الميزانية في واحدة، أو
اشتغل على حدث أعلى في القمع (زي الرسايل أو إضافة للسلة) لأنه بيحصل بمعدل أكبر
فتوصل لـ 50 حدث أسرع.
تعديل
الكرياتيف بيرجّع الحملة للتعلّم؟
تبديل الكرياتيف كله مرة واحدة غالبًا بيعمل كده. الأأمن
إنك تضيف إعلانات جديدة تدريجيًا جنب الشغالة، وتوقف الضعيف بعد ما الجديد يثبت.
وفي نهاية كلامي ياصديقي
مرحلة التعلّم مش عدو — دي ضريبة دخول طبيعية لأي حملة.
المشكلة الحقيقية إن كتير من المسوّقين وأصحاب البيزنس بيدفعوا الضريبة دي كل
أسبوع بسبب قلق طبيعي من النتايج المتذبذبة في البداية.
الحل مش إنك تبطّل تعديل، الحل إنك تعرف إمتى تتدخل، وبكام.
وأسهل قاعدة تمشي عليها: قبل ما تمد إيدك على حملة شغالة،
اسأل نفسك سؤال واحد — «أنا عندي بيانات كافية تخليني أحكم، ولا أنا بس قلقان؟»
لو عايز مراجعة لحساباتك الإعلانية أو تدريب عملي لفريقك،
تقدر تتواصل معايا من صفحة التواصل في الموقع.
كنت معكم احمد صبري خبير استشاري تسويقي ومسوق ومدرب ومحاضر تسويق
